الإثراءات

إلغاء
نتائج البحث 329
  • صورة المستخدم

    سامي بن فهد المالكي

    10 نوفمبر 2017 - 06:40ص

    وَاجْتِنَابُ مَا لَا يَعْنِيهِ

    شرح : "واجتنابُ ما لا يَعْنِيهِ"؛ وذلك لحديثه صلى الله عليه وسلم: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ»، ويتأكدُ هذا في الاعتكاف، فمقصود الاعتكاف: اجتماع القلب والإقبال على الله. انتهى كتاب الصيام، وتقبَّل الله منَّا ومنكم.

    زاد المستقنع في اختصار المقنع

    نسخة سامي بن فهد المالكي

  • صورة المستخدم

    سامي بن فهد المالكي

    10 نوفمبر 2017 - 06:39ص

    وَيُسْتَحَبُّ اشْتِغَالُهُ بِالقُرَبِ

    شرح : "ويُسْتَحَبُّ اشتغالُه بالقُرَبِ"؛ من قراءة القرآن والتبتل، والتفكر، والذكر المغلق، ونحو ذلك. واختلف في تعليم العلم وتدريسه، وذهب مالك وأحمد إلى أنَّه لا يُستحب الانشغال بذلك للمعتكف، وقال أبو حنيفة والشافعي باستحبابه.

    زاد المستقنع في اختصار المقنع

    نسخة سامي بن فهد المالكي

  • صورة المستخدم

    سامي بن فهد المالكي

    10 نوفمبر 2017 - 06:39ص

    وَإِنْ وَطِئَ فِي فَرْجٍ: فَسَدَ اعْتِكَافُهُ.

    شرح : "وإن وَطِئَ في فَرْجٍ فَسَدَ اعتكافُه"؛ وذلك لأن الله يقول: {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} [البقرة: 187]، ومثله: الإنزال بالمباشرة لزوجته، أو الاستمناء أو بتكرار النظر لما يثير.

    زاد المستقنع في اختصار المقنع

    نسخة سامي بن فهد المالكي

  • صورة المستخدم

    سامي بن فهد المالكي

    10 نوفمبر 2017 - 06:38ص

    وَلَا يَعُودُ مَرِيضاً، وَلَا يَشْهَدُ جِنَازَةً إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَهُ.

    شرح : "ولا يَعودُ مَريضًا، ولا يَشْهَدُ جَنازةً إلا أن يَشترِطَه". هذا هو الخروج الثاني، وهو الخروجُ للقُرَب، مثل: عيادة المريض، فعند الحنابلة: لا يخرج إلَّا إن اشترط ذلك. حديث عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يمرُّ بالمريض وهو معتكف، فيمر كما هو، ولا يعرِّجُ يسألُ عنه. وذهب الحنابلة إلى أنَّه يجوز أن يشترط الخروج لكل قربة، ولكل مباح لا يتنافى مع حقيقة الاعتكاف.

    زاد المستقنع في اختصار المقنع

    نسخة سامي بن فهد المالكي

  • صورة المستخدم

    سامي بن فهد المالكي

    10 نوفمبر 2017 - 06:37ص

    وَلَا يَخْرُجُ المُعْتَكِفُ إِلاَّ لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ

    شرح : الخروج الأول للمعتكف "ولم يَخْرُج المُعْتَكِفُ إلا لما لابُدَّ منه"؛ وذلك لحديث عائشة، قالت: ولا يخرجُ لحاجة إلا لما لابدَ منه، كقضاء الحاجة، والغُسل للجنابة.

    زاد المستقنع في اختصار المقنع

    نسخة سامي بن فهد المالكي